دبلوم التجارة

كل ما يخص طلبة دبلوم التجارة من شرح وامتحانات وتوقعات ونتائج الامتحانات

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك*** اللهم لك الحمد عدد خلقك وزنة عرشك ورضا نفسك ومداد كلماتك*** اللهم انى اسألك الأتس بقربك ** اللهم اتنى فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنى عذاب النار *** اللهم ارزقنى قبل الموت توبة وعند الموت الشهادة وبعد الموت جنة ونعيما *** اللهم استرنى فوق الأرض وتحت الارض ويوم العرض *** اللهم بارك لى فى اولادى واجعلهم لى قرة اعين ولا تسؤنى فيهم ولا ترنى فيهم مكروها واجعلهم من عبادك الصالحين التائبين الطاعين هم وجميع ابناء المسلمين يا رب *** اللهم صلى على سيدنا محمد فى الاولين والاخرين و فى الملأ الأعلى ليوم الدين

المواضيع الأخيرة

» جدول امتحانات الصف الثالث التجارى 2013
السبت مايو 04, 2013 7:05 pm من طرف Admin

» الاقتصاد للصف الثالث التجارى المنهج المطور 2011
الأربعاء فبراير 08, 2012 2:45 am من طرف محمد طه الليثى

» محاسبة حكومية المنهج المطور 2011الصف الثالث التجارى
الأربعاء فبراير 08, 2012 2:42 am من طرف محمد طه الليثى

» نماذج الدعاء
الجمعة يونيو 24, 2011 7:29 am من طرف الملاك الباكى

» امتحانات الدبلوم التجاري 2011
الأربعاء مايو 25, 2011 10:36 am من طرف زائر

» المحاسبة المالية والضريبية للصف الثالث التجارى المنهج المطور 2011
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 5:33 pm من طرف Admin

» الاحصاء للصف الثالث التجارى المنهج المطور 2011
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 5:12 pm من طرف Admin

» التسويق للصف الثالث التجارى المنهج المطور 2011
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 5:04 pm من طرف Admin

» قوانين العمل للصف الثالث التجارى المنهج المطور 2011
الثلاثاء أكتوبر 26, 2010 4:57 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


    نماذج الدعاء

    شاطر

    الملاك الباكى

    عدد المساهمات : 1
    نقاط : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/04/2011

    نماذج الدعاء

    مُساهمة  الملاك الباكى في الجمعة يونيو 24, 2011 7:29 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ( وإذا سألك عبادي عنّي فاني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون). (البقرة / 186)
    ( واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما). (النساء / 76)
    عن الإمام الصادق (ع) قال: قال رسول الله (ص):
    ( الدعاء سلاح المؤمن، وعمود الدين، ونور السماوات والأرض). (2)
    وقال (ع):
    ( يا ميسر (3) : ادع والا تقل: أن الأمر قد فرغ منه، إن عند الله عزّ وجل منزلة لا تنال إلا بمسألة، ولو أن عبداً سدّ فاه ولم يسأل، لم يعط شيئاً، فسل تعط، يا ميسر، أنه ليس من باب يقرع الا يوشك أن يفتح لصاحبه ). (4)
    بالتأمل في هذه النصوص، وتقصّي أبعادها، والربط بين مفاهيمها، نستنتج جملة من الأفكار والمفاهيم الرئيسية حول قيمة الدعاء، وأهميته في الإسلام، فالآيتان - الأولى والثانية - قرّرنا مشروعية الدعاء والحثّ عليه، كما أشارت الآيات الأخرى التالية لها إلى نماذج من دعاء الأنبياء ومناجاتهم، واستجابة الله سبحانه لدعائهم، وانضمت إلى هذه المجموعة من الآيات الكريمة إضمامة من الأحاديث الشريفة، فزادت الفكرة وضوحاً، والمفهوم رسوخاً.
    ومن ضم هذه النصوص بعضها إلى بعض الآخر، ومحاولة دراستها والتأمل في مداليلها نستنتج:-
    أولا: أن الدعاء عبادة يتعبد بها الإنسان المسلم، ويتقرب بها إلى الله سبحانه.
    فقد ورد في الحديث الشريف:
    ( أفضل العبادة الدعاء ) (5).
    ( وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ) (6).
    ثانياً: إن الدعاء تعبير عن ايمان المسلم، واقراره بان الله هو خالق كل شيء، وهو مالك كل شيء، ومنه كل نعمة يتمتع بها الإنسان، فإليه يتّجه، ومنه يسأل، وبه يستعين، لذا كان الاستمرار على الدعاء يشكّل تأكليداً لتقرير حقيقة هامة في نفس الإنسان المسلم، وهي فقره إلى الله، وعدم استغنائه عنه يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ). ( فاطر / 15)
    فتنمية الإحساس بالفقر إلى الله غاية تعبدية يستهدفها الدين بذاتها، ويتعبد الإنسان بها.
    الا أن هذا المفهوم والإحساس بالفقر المطلق إلى الله لا يقف عند هذا الحد التعبدي، بل وتترشح منه آثار ومردودات أخلاقية، تساهم في تصحيح الجنوح الاخلاقي واقتلاع جذور الغرور والكبرياء من
    الأعماق الإنسانية، باشعار الإنسان بفقره إلى الله سبحانه- مصدر الخير والعطاء في هذا الوجود - بما فيه: من حياة، وموت، وصحة، وقوة، ومال، وسلطان، وعلم ...الخ.
    ثالثاً: ان الله بحكمته منع أشياء كثيرة عن الإنسان، وحال بينه وبين ما يريد لتبرز عظمة الله سبحانه وضعف الإنسان وحاجته إلى خالقه، ليعرف قدره، ويكتشف مصدر الفيض، وموضع الحاجة، فيتوجه اليه، ليبقى هذا التوجه والانشداد قائما في نفس الإنسان، ولئلا يحدث الانفصال المروع بينه وبين الله تعالى، مصدر الخير والوجود، وكلما ازداد انشداد الإنسان إلى الله تعمق احساسه بالانتصار على الحاجة، وتوالدت في نفسه مشاعر جديدة، هي مشاعر الاستغناء الذاتي بالله سبحانه، وتعزيز مكانة الإنسان بين عالم الأسباب والمقاصد المحيطة به، والتي تحاول الضغط عليه، والنيل من ارادته وقدرته على الانتصار عليها، وكلما تنامى في وعي الإنسان هذا الإحساس الإيماني العميق، تفتحت في نفسه آفاق انسانية خلاقة، وتوليدت فيها مشاعر انسانية حيّة، تتفتح أبعادها عن مسارات وقيم حيّة رائدة، لم يكن ليحلم بها، لذلك ورد في حديث الإمام الصادق (ع):
    ( إن عند الله عزّ وجلّ منزلة لا تنال إلا بمسألة ).
    ولذلك أيضا حاء الحثّ على الدعاء وتأكيد المواظبة عليه بعناية بالغة على لسان الوحي، وفي سنن المصطفى وتوجيهاته.
    ومن المؤسف حقّاً ان كثيرا من الناس يعاني معضلة الفهم لقضية أساسية في الدعاء: وهي لماذا لا تستجاب كل الدعوات ولماذا يردّ بعضها في أشدّ ظروف الإنسان محنة وحراجة؟.
    وللاجابة على هذا السؤال، يجب أن نفهم: أن هناك شروطاً ذاتيّة ترتبط بالإنسان الدّاعي، نفسه، وأخرى ربّانية تتعلّق بحكمة الله وعلمه بمصلحة الخلق، وثالثة موضوعية ترتبط بذات الأسباب
    والظروف الطبيعية للقضية التي يدعو الإنسان لتحقيقها، فهذه الشروط جميعاً ذات علاقة وتأثير على أجابة الدعوة من قبل الله سبحانه، او عدم اجابتها، فليس كل ما يدعو به الإنسان هو الحقيقة التي يجب أن تكون وتتحقّق في عالم الوجود لأن ارادة الإنسان ليست هي الارادة التي تسيّر العالم، ورغبته في حدوث الأشياء دائماً لا تكشف عن حقيقة ما يجب أن يكون، وليس ضروريا أن تتطابق هذه الرغبة دائماً مع منطق الخير وأهدافه المطوية في ضمير القدر، لذا فان رغبة الإنسان وطلبه من الله سبحانه تحقيق أمنية، ليست كافية لتحقيق الشيء وايجاده، اذ لو جرت الأحداث ولوقائع وفق رغبة الإنسان وأمانيه الذاتية لاختفى تأثير قوانين الوجود، وتوارى دور الإرادة والحكمة الإلهية، ولغات دور الإنسان التكليفي، وانتهت مسؤولية كقوة محركة في عالم الحوادث والأسباب، اذ كثيرا ما يدعو الإنسان لتحقيق شيء وهو لا يحسن تقدير نتائجه، ولا طبيعة آثاره في الحياة، وقد يلح بالطلب، ويرفع صوته بالضراعة والابتهال في التخلص من شيء، وهو لا يعلم ان مصلحته فيما يرفض، وخيره فيما يدعو الله للخلاص منه، فكل ذلك خاف على الإنسان، ومغيب عنه، لعدم قدرته على اختراق حجب الغيب، او الاطلاع على حقائق الأمور، كشف نتائج الحاضر والمستقبل.
    وما أصدق تعبير الدعاء المأثور، وهو يشخص هذه الحقيقة، ويكشف سطحية المسار الذي تتحرك فيه الإرادة الإنسانية وضيق الأفق الذي تتصرف فيه، وقصور الرؤية عن استبطان حقائق الأشياء، وكشف مطوياتها، يقول الدعاء:
    (... فإن أبطأ عنّي عتبت بجهلي عليك، ولعل الذي أبطأ عنّي هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور...) (7).
    لذلك كانت استجابة الدعاء متوقفة على أمور أسياسية - كما بينا آنفا - وهي:
    1 ـ الشرط الرباني
    ويقصد به عدم مخالفة الدعاء للحكمة الإلهية أو معاكسة قضاء المشيئة الربانية التي قدرت سير العالم، ورتبت تتابع الاسباب والنتائج والمصالح فيه .
    فالرغبة الإنسانية ليست هي التي تقرر سير الحوادث، أو تحدث ما تشاء بعيدة عن تقديرات الحكمة والتوجيه الإلهي، فلكي يكون الدعاء مؤهلاً للاجابة يجب أن لا يخرج على حدود المصلحة المقدرة في علم الله سبحانه .
    2 ـ الشرط الذاتي
    ويقصد به الكيفية الروحية والنفسية التي يتوجه بها الإنسان إلى الله سبحانه، من صدق التوجه، والاخلاص في الدعاء، والثقة بالله، واستشعار الحاجة والفقر إليه، واشتداد الضيق والاضطراب، وارتفاع موانع الذنوب والمعاصي التي تحول بين الإنسان وربه . . .الخ .
    ففي هذه الحالة تكون الذات الإنسانية على درجة من العلاقة والارتباط بالله سبحانه، تؤهلها لتكون طرفاً في رفع الدعاء، والتعامل مع فيوضات الرحمة الربانية، واستقبالها بدرجة تجعل من الداعي مستحقاً للاجابة، متوفراً في شرط
    القبول والقرب من الله سبحانه .
    قال الله تعالى:
    (وإذا سألَكَ عِبادي عَنّي فإنّي قَريبٌ اُجيبُ دَعوةَ الدَّاع إذا دَعانِ فَليَستجيبوا لي وليؤمنوا بي لَعلَّهُم يَرشُدون) .(البقرة/ 186)
    3 ـ الشرط الموضوعي
    ويقصد بالشرط الموضوعي: تعامل الإنسان مع الاسباب والوسائل الطبيعية التي جعلها الله سبحانه سبباً في تنظيم الحوادث وسير الامور . وبعبارة أخرى: ان على الإنسان واجباً ومسؤولية، عليه أن يؤديها اذا ما أراد انجاز شيء، ودعا الله سبحانه للاعانة على ذلك فقد جعل الله بحكمته علاقة بين الاشياء وأسبابها، ويأتي دور العون الإلهي في هذه الحالة متمثلاً بتوفيق الله الإنسان لاصابة الاسباب الملائمة، وتأهيلها لاعطاء النتائج المرجوَّة .
    فالمريض الذي يدعو الله سبحانه بالشفاء، لا يحق له أن يترك مسؤولية العلاج ويكتفي بالدعاء، والذي يهدده الظالم، لا يجوز له أن يخنع ويستكين لارادة الظالم، ثم يدعو الله لكشف الضرّ عنه .
    (وَإذا سَألك عِبادي عَنّي فانّي قريبٌ أجيبُ دَعوةَ الدَّاعِ إذا دَعانِ فَليَستَجِيبُوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهم يَرشُدون) .(البقرة/ 186)
    فمنطوق الآية ومفهومها صريح بأنّ إجابة الدعوة مرتبطة بالاستجابة لله والايمان به .
    والاستجابة لله، تعني الالتزام بشريعته، وتنفيذ مقرّرات المنهاج الإلهي «الدين» الذي هو مجموعة القوانين والاحكام الإلهية التي تسيّر الوجود الإنساني، وتنظّم مساره وأحداثه .
    وختام الآية لعلّهم يرشدون)، يكشف لنا بوضوح تام أنّ العون الإلهي هو ترشيد الإنسان وهدايته إلى أسباب نجاح دعوته، وإعانته على إنجازها، وبذا نعرف أنّ العون الإلهي يجبر العجز الإنساني، عندما يعجز الإنسان عن تحقيق ما يصبو إليه، عندما تتوفر الشروط اللازمة للاجابة .
    ويجب أن لا يغيب عن أذهاننا ونحن نتحدّث عن هذه الشروط الأساسية الثلاثة التي تتوقف عليها استجابة الدعاء، أن نؤكّد أن مشيئة الله سبحانه هي النّافذة، وإرادته هي الغالبة، وليس للاسباب والقوانين الطبيعية دور الحتمية إذا شاء الله سبحانه الاستجابة، وقضى بتنفيذ الامر:
    (إنَّما أمرُهُ إذا أرادَ شَيئاً أن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون) .(يس/ 82)
    وانّ الله يجيب دعوة الدّاعي إذا دعاه:
    ( . . أمَّنْ يُجِيبُ المضْطَرَّ إذا دَعاهُ ويَكْشِفُ السُّوء . . .) .(النمل/ 62)
    ومن المفيد هنا ونحن نتحدّث عن موضوع استجابة الدعاء أن نذكر أن الدعوة إذا استوفت الشروط الذاتية والموضوعية، وحالت المصلحة والحكمة دون تعجيل الاجابة، فانّ هذا الدعاء يدخر لصاحبه، كما ورد في الروايات ويخفف عنه بلاء لم يكن ليعلمه هو، ولم يفكر بالدعاء للخلاص منه، أو يعوّض الداعي عن عدم إجابة دعوته بالثواب والمغفرة .
    منقول
    لا تنسونى من صالح دعائكم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:49 am